التطبيقات
تصميم الهولوغرام
تُعد مرحلة التصميم الليثوغرافي الأساس الإبداعي لمسار العمل الإنتاجي بأكمله. في شركة روم، طوّرنا برنامج هولوشوب، وهو أول برنامج تصميم بصري في القطاع يتيح معاينة بصرية ديناميكية حقيقية. يعالج هذا البرنامج الحصري إحدى أبرز المشكلات التي تواجه صناعة التغليف: إذ يعجز المصممون الجرافيك التقليديون عن إنشاء تصاميم ليثوغرافية نظرًا لافتقار أدوات التصميم التقليدية إلى قدرات المحاكاة البصرية. ويذلل هولوشوب هذه الفجوة من خلال توفير بيئة تصميم WYSIWYG (ما تراه هو ما تحصل عليه)، تتيح للمصممين استعراض التأثيرات البصرية في الوقت الفعلي.
معاينة مرئية ديناميكية وخاصية ما تراه هو ما تحصل عليه
يتمثل الابتكار الأساسي لشركة هولوشوب في قدرتها على محاكاة كيفية تفاعل الهياكل الميكروية والنانوية مع الضوء قبل أي عملية تصنيع فعلية. فبينما يُنشئ المصممون أنماطًا أو يُعدّلونها، ويضبطون أعماق الأخاديد وكثافات التباعد والهندسات البنائية، يُولِد البرنامج معاينة ديناميكية تقارب إلى حد كبير التأثير البصري النهائي. ويشمل ذلك محاكاة النقش البارز (تأثيرات الإغاثة) حيث تبدو الهياكل وكأنها ترتفع عن السطح، التعليق تأثيرات (عائمة) تبدو فيها الصور وكأنها تحوم فوق السطح، وتأثيرات حركة ديناميكية تظهر فيها الأنماط وكأنها تتحرك أو تُنَشَّط مع تغيّر زاوية الرؤية.
يدعم البرنامج مكتبة شاملة من التأثيرات البصرية، بما في ذلك التأثيرات التقليدية مثل البلاتينيوم. النقش البارز (النقش البارز)، أعمدة الضوء، مصفوفات العدسات، شبكات النقاط، بالإضافة إلى تأثيرات متقدمة مثل ثلاثية الأبعاد بالعين المجردة، والرسوم المتحركة الحركية، وعرض الألوان الحقيقية، والصور الوهمية ذات الطبقات، وأنماط المصفوفة المتداخلة، والتراكب العشوائي، و ضوء متدفق وظلال متراكبة (تراكبات ضوئية متدفقة). يمكن للمصممين دمج تأثيرات متعددة ضمن تركيبة واحدة، وضبط المعايير بدقة، ورؤية تأثير هذه التغييرات على النتيجة البصرية فورًا. وتُسهم هذه القدرة على التصميم التكراري في تقليل دورة التجربة والخطأ بشكل كبير، التي كانت تقليديًا تُعيق أعمال التصميم الهولوغرافي.
يتوفر برنامج هولوشوب كتطبيق لسطح المكتب على نظام ويندوز، وكذلك كمنصة قائمة على الويب يمكن الوصول إليها عبر استوديو التصميم الإلكتروني «مور فيجن» (www.more-vision.com). وتتيح النسخة الويب مزايا كبيرة تتمثل في تحديثات برمجية سلسة، وإمكانية الوصول عالميًا، ومكتبات موارد مركزية، وقدرات على تطوير سير عمل تعاوني. وتتقاسم كلا النسختين نفس محرك المحاكاة البصرية الأساسي، مما يضمن توافقًا في دقة المعاينة بين المنصات.
